التحذير من البدع
سەردان : ٩٣٠
بەروار : ٢٠١٤/٠٣/١٧



وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

قال: (( يفسد الزمان ثلاثة؛ أئمة مضلون، وجدال المنافق بالقرآن -والقرآن حق-، وزلة العالم )).

وعن تميم الداري - رضي الله عنه- قال :


(( اتقوا زلة العالم ، فسأله عمر مع ابن عباس : ما زلة العالم ؟ قال: يزل بالناس فيؤخذ به،فعسى أن يتوب العالم والناس يأخذون بقوله )) .

وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال:((
يا معشر العرب ! كيف تصنعون بثلاث : دنيا تقطع أعناقكم ، وزلة عالم ،وجدال
منافق بالقرآن ؟ فسكتوا، فقال : أما العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم،
وإن افتتن فلا تقطعوا منه إياسكم ،فإنّ المؤمن يفتتن ثم يتوب ،وأما القرآن
فله منار كمنار الطريق فلا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه
،وما شككتم فكلوه إلى عالمه ،وأما الدنيا فمن جعل الله الغني في قلبه فقد
أفلح ،ومن لا فليس بنافعته دنياه)) .

قال البربهاري ـ رحمه الله تعالى ـ:


(( و احذر صغار المحدثات من الأمور ،فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيراً
،وكذلك كل بدعة أُحدثت في هذه الأمة ،كان أولها صغيراً يشبه الحق فاغتر
بذلك من دخل فيها ،ثم لم يستطع الخروج منها ،فعظمت وصارت ديناً يدان بها
،فخالف الصراط المستقيم ؛فخرج من الإسلام )).