إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق
سەردان : ٦٧٩
بەروار : ٢٠١٧/٠٣/٢٨


 قـالـ المحـدث محمد ناصر الدين الألبانـي رحمه الله تعالـى:
أنا ألاحظ مع الأسف أن الناس اليوم يهتمون بالجانب الأول ألا وهو العلم ولا يهتمون بالجانب الآخر ألا وهو الأخلاق والسلوك فإذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يكاد يحصر دعوته من اجل محاسن الأخلاق ومكارمها حينما يأتي بأداة الحصر فيقول: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق) , فإنما ذلك يعني أن مكارم الأخلاق جزء أساسي من دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام.والواقع أنني كنت في ابتداء طلبي للعلم وهداية الله عز وجل إياي إلى التوحيد الخالص واطلاعي على ما يعيشه العالم الإسلامي من البعد عن هذا التوحيد,كنت أظن أن المشكلة في العالم الإسلامي إنما هي فقط ابتعادهم عن فهمهم لحقيقة معنى لا اله إلا الله .ولكني مع الزمن صرت أتبيّن أن هناك مشكلة أخرى في هذا العالم تُضاف إلى المشكلة الأولى الأساسية - ألا وهي بُعدهم عن التوحيد - المشكلةالأخرى: أنهم أكثرهم لا يتخلقون بأخلاق الإسلام الصحيحة إلا بقدر زهيد... (فتاوى جدة شريط 34 ).